الرئيسية / معارض ومهرجانات / مهرجان أم الإمارات يعود إلى أبوظبي ببرنامج واسع خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس

مهرجان أم الإمارات يعود إلى أبوظبي ببرنامج واسع خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس

تعابير تقدير واعتزاز إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” على ما تقدمه من اسهامات قيّمة للمجتمع

مسفار – أبوظبي، 14 مارس 2018: يعود مهرجان أم الإمارات الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لجمهوره، خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس المقبل. ويقدم المهرجان برنامجاً واسعاً وشاملاً من الفعاليات وورش العمل والاستعراضات الفنية. يوجه المهرجان في نسخته الثالثة تحية اعزاز وتقدير للإسهامات الجليلة والقيم السامية التي منحتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، “حفظها الله”.

ويستكمل مهرجان أم الإمارات ما حققه من نجاحات سابقة، عكسها الزخم الجماهيري الكبير، حيث حضر فعالياته العام الماضي أكثر من 197 ألف شخص، ويقدم المهرجان هذا العام، خمسة مناطق متخصصة، وجناحاً رئيسياً يستعرض قيم التمكين والمحافظة والتعاون والاستدامة التي أعلت من شأنها سمو الشيخة فاطمة في مجتمعنا. ويعد المهرجان جمهوره وزواره بقضاء أوقات ممتعة ومفيدة، عبر العديد من الفقرات الترفيهية والتعليمية المتنوعة التي تناسب جميع الخلفيات الثقافية والاهتمامات الفنية من جميع الأعمار في إطار روح التقدم والازدهار.

وقال سعادة سيف سعيد غباش، مدير عام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “حرصنا خلال تصميم فعاليات النسخة الثالثة على توسيع قاعدة أنشطته وفعالياته من حيث الحجم والانتشار، بناءً على ما حققه المهرجان من نجاحات في دورتيه السابقتين، لإتاحة الفرصة أمام المزيد من الجمهور لاستكشاف ما يقدمه المهرجان من أنشطة تفاعلية وورش عمل واستعراضات فنية.”

وأضاف غباش: “ومن وحي اسهامات الشيخة فاطمة بنت مبارك التي عززت قدرتنا على بناء مجتمع يتسم بالاستدامة والابتكار، يحتفي المهرجان هذا العام بفكرة التمكين والتفاهم من خلال التعلم في قوالب ترفيهية ومسلية.”

وتقام فعاليات المهرجان على امتداد أكثر من كيلومتر من كورنيش أبوظبي، كما يستفيد من الواجهة البحرية “عالبحر” بطول 600 متر التي تطورها شركة ميرال، والتي ستفتتح للجمهور لأول مرة خصيصاً هذا العام خلال مهرجان أم الإمارات.

وتستضيف الواجهة البحرية، معارض فنية واستعراضات، وخيارات متنوعة من الأطعمة والمشروبات، بالإضافة إلى فعاليات أخرى تقام في أربعة مناطق متخصصة إلى جوار جناح أم الإمارات الذي شهد أعمال تطوير وتحديث مؤخراً.

وتتميز كل واحدة من المناطق المتخصصة في تقديم فكرة، تسلط الضوء على الرحلة التي يخوضها الإنسان خلال مراحل تطوره، بدءاً من الطفولة واللهو إلى مرحلة البلوغ، وما يختبره الإنسان من رعاية الأم والعائلة. وينقسم فضاء المهرجان على خمسة مناطق وهي جناح أم الإمارات، ومنطقة السعادة ومنطقة التقدم، ومنطقة مطاعم الشاطئ والسوق.

 

جناح #أم_الإمارات

يشكّل جناح أم الإمارات قلب المهرجان النابض ويستكشف الدور الفاعل والمحوري الذي لعبته المرأة الإماراتية وإسهاماتها المستمرة في بناء الدولة على مر التاريخ. كما يستعرض الرؤية الثاقبة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدور البارز للمبادرات التي أطلقتها سموها في النهوض بالمرأة الإماراتية وتعزيز مكانتها المتميّزة ودورها المحوري والإنجازات التي تحقّقها في المجتمع والاقتصاد والحكومة. وتعتبر هذه المساحة محطة رئيسية لجميع زوار المهرجان، ومصدر وحي ينبثق من مآثر “أم الإمارات” فيما نحتفي بعام زايد.

منطقة السعادة

تقدم منطقة السعادة للعائلات فرصة خوض مغامرات استكشافية ممتعة في مساحة طبيعية، حيث يكتشفون طريقهم داخل الحديقة السحرية أو الزحف داخل فقاعة لمشاهدة العالم وهو يدور من حولهم، أو الارتقاء بمستوى الحماس وخوض مغامرة موحلة في سيارة جيب صغيرة، كما يمكن لمرتادي منطقة السعادة اختبار تجربة تسلق الجبال والوديان والمشي على الجسور المعلقة بالحبال، ولمزيد من الإثارة والتشويق يمكنهم أيضاً تجربة حبل الانزلاق نحو البحر. وبعد الهبوط على أرض المهرجان، يمكن استكمال اليوم بالاسترخاء والاستمتاع بمختلف العروض الموسيقية الحيّة. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم منطقة السعادة ورش عمل الرسم على الأقمشة والحياكة وصنع طواحين الهواء الملوّنة، والألعاب التنافسية المسلّية، وكذلك بيت الشجرة الذي يقدم للجمهور فرصة صنع الذكريات، وغيرها من الفعاليات والأنشطة الأخرى.

منطقة التقدم

ستقام هذه المنطقة ضمن مسار متعرج يقود الزوار عبر حديقة من التجارب الإبداعية والفنية التي تتمحور حول التعريف بالقيم الإنسانية الأساسية وأبرزها “الأمومة”، حيث تجتمع الفنون الموجودة في المنطقة تحت إطار الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كأم الإمارات، ولجميع الأمهات اللاتي جعلن عائلات الدولة تتمتع بعلاقات متينة ومتماسكة، وتتضمن:

الزادعالم الغذاء

ضمن جهود الدولة في تعزيز الأمن الغذائي تدعم معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي فعاليات الزاد – عالم الغذاء. ويأتي هذا الجناح المميز بطريقة شمولية للتفكير بالغذاء، وأهمية التغذية للمحافظة على صحة جيدة، ومسؤولياتنا الجماعية التي تساهم في تكوين مجتمع صحي مستدام، وسيتم عرض المعلومات بطريقة تفاعلية مسلّية يسهل فهمها. كما يشكّل فرصة ممتعة لاستكشاف الطعام ويحثّ الجمهور على التدبر في هذا الجانب الجوهري من حياتنا، وهو يلائم جميع الأعمار.

تحدي الطهاة

سيتسنّى للزوار مشاهدة أشهر طهاة أبوظبي وهم يمزجون ويقطّعون ويطهون المكونات الطازجة في سباق مع الوقت لإعداد أطباق شهية تناسب جميع أفراد العائلة. وأخيراً يختار الجمهور الطاهي الفائز الذي حاز على رضا الأغلبية.

اغرس وازرع

ورشة عمل تتيح للجمهور فرصة اكتشاف أسرار زراعة المنتجات الغذائية يرحّب هذا المشتل الواسع بكافة أفراد العائلة، حيث يمكن للجمهور الاستمتاع سوياً بزرع البذور، وتلوين الأواني، وحصاد المنتجات الغذائية الشهية. وقد تم تصميم ورشة عمل “اغرس وازرع” ليشارك فيها جميع أفراد العائلة ولتمثّل مساحة تعرّف الجمهور بالنظام الغذائي الصحي والمتوازن.

ممشى العجائب

ممشى العجائب هو رحلة في الطبيعة الساحرة التي تربط بين جميع مناطق المهرجان. فقد تحوّل الممر الذي تزّينه الأشجار على طول الكورنيش إلى مساحة فنّية، تتضمّن أعمالاً تركيبية رائعة ومنحوتات عملاقة ولوحات ثلاثية الأبعاد مرسومة على الأرض بدقة مذهلة، وتعبق أجواءها المميّزة بأنغام العازفين الموهوبين والعروض الفنية المباشرة. لقد صُمّم ممشى العجائب ليكون واحة من التفاعل الغني بالابتكار والإبداع لزوار المهرجان من جميع الأعمار. وهو يذكّرنا بالراحة التي تغمرنا عندما نتجوّل في أحضان الطبيعة المبدعة ونستكشف مناظرها الخلّابة التي تسرّ العين والقلب.

منطقة مطاعم الشاطئ

تقع منطقة مطاعم الشاطئ على البلازا الغربية من الكورنيش، وتمثل هذه المنطقة مركز رئيسي للأطعمة والمشروبات، حيث يحظى الضيوف من الزوار بفرصة الاختيار من مجموعة مميزة من المأكولات من أكثر من 60 مطعماً، بالإضافة إلى المقاعد المريحة للجلوس مع عائلاتهم وأصدقائهم بالقرب من الشاطئ، وتذوق أشهى النكهات المحلية والعالمية.

منطقة السوق

تتمتع منطقة السوق برؤية عصرية تمزج بين الحداثة وثقافات العالم، في فكرة تعبر عن حقيقة التبادل الثقافي الذي تتمتع به الدولة، وتتضمن المنطقة عروضاً تفاعلية متنوعة، جنباً إلى جنب مع عشرات المتاجر التي تمثل مجموعة من أفضل العلامات التجارية المحلية والعالمية، ويتضمن السوق ورش عمل لصناعة الحلي والمجوهرات، وأماكن مخصصة للجلوس مستوحاة من بيئة الساحل، وتعتبر المكان الأمثل للاسترخاء وتبادل أطراف الحديث.