الرئيسية / معارض ومهرجانات / اللوفر أبوظبي يفتتح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” في 8 نوفمبر

اللوفر أبوظبي يفتتح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” في 8 نوفمبر

معرض عالمي يُطلع الزائر على تاريخ الجزيرة العربية عبر قطع من تراث المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وثقافتيهما

من 8 نوفمبر 2018 ولغاية 16 فبراير 2019

مسفار – أبوظبي، 30 سبتمبر 2018: برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالشراكة مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية، يستضيف متحف اللوفر أبوظبي معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، وهو المعرض العالمي الثاني في موسم فعالياته الثقافية. يُطلع هذا المعرض الزائر على تاريخ الجزيرة العربية من خلال قطع من تراث المملكة العربية السعودية وثقافتها، إضافة إلى مجموعة مختارة من القطع النادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

نشأ معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” عن التعاون بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية ومتحف اللوفر في باريس، حيث تم تقديمه هناك لأول مرة في العام 2010. ويعد المعرض واحداً من أهم المعارض السعودية العالمية التي قدمت الإرث الحضاري والتاريخي للملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر من مختلف دول العالم. فقد أُقيم المعرض في أشهر المتاحف العالمية في 14 مدينة أوروبية وأمريكية وآسيوية، بغية تعريف العالم بأسره على تاريخ هذه المنطقة. أما اللوفر أبوظبي، فسيستضيف هذا المعرض ويضيف إليه عدداً من القطع من الإمارات العربية المتحدة.

وفي حديث له، قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “تشترك دولة الإمارات العربية المتحدة مع المملكة العربية السعودية بتاريخ طويل من الأخوة والصداقة والتفاهم، وسيظهر المعرض على التراث الثقافي الغني والمشترك بين البلدين منذ فترات مبكرة من التاريخ، وصولاً إلى الوقت الحاضر”.

يكتشف الزائر من خلال معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” خمسة فصول من تاريخ شبه الجزيرة العربية، تمتد من أولى المجتمعات في العصر الحجري القديم، مروراً بعملية الاستكشاف البحرية، وطرق تجارة القوافل التي ربطت المنطقة مع آسيا وبلاد ما بين النهرين والبحر الأبيض المتوسط، وصولاً إلى طرق الحج التي برزت في القرن السابع ميلادي، والتطورات الاجتماعية والاقتصادية بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر والتي مهدت الطريق لوصول المنطقة إلى الطابع الحديث الذي تتخذه في يومنا هذا.

في هذا السياق، صرّح مانويل راباتيه، مدير اللوفر أبوظبي قائلاً: “لطالما شكّلت شبه الجزيرة العربية نقطة للتبادل الثقافي والتجاري والحضاري، وجذور اللوفر أبوظبي مترسّخة في تاريخ هذه المنطقة الأصيلة. يشكّل هذا المعرض فرصة هامة بالنسبة إلينا لدراسة هذا التراث الغني من جديد والاحتفاء به من خلال مجموعة رائعة من القطع الأثرية التي تروي، إلى جانب قطع مجموعتنا المتنامية، حكاية عربية من منظور جديد”.

من جانبه أكد الأستاذ جمال عمر، نائب الرئيس لقطاع الآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية، على أهمية المعرض لما يجمع البلدين الشقيقين من علاقة خاصة ومميزة، وما يشتركان به من تكامل حضاري وإرث تاريخي، ولأنه المحطة الأولى في الجزيرة العربية خارج المملكة، خاصة وأنه يبرز حضارات الجزيرة العربية ككل وطرق التجارة القديمة فيها، مشيراً إلى المتابعة المباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للمعرض، نظراً لأهمية ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكامها وشعبها لدى المملكة قيادة وشعباً. وأضاف: “رغم تركيز المعرض على حضارات المملكة، إلا أنه يهتم بإبراز حضارات الجزيرة العربية التي كانت محطة رئيسة لطرق التجارة القديمة، حيث كانت تمثل حلقات مهمة ورئيسة في التسلسل الحضاري والتاريخي لهذه المنطقة الاستراتيجية في العالم.”

أما الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي، فرأت أن “طرق الجزيرة العربية، من قوافل الجِمال في البر والتجارة البحرية إلى المسارات التي سلكها الحجاج، لطالما تمتعت بأهمية حيوية من حيث التنمية الاقتصادية وتبادل الأفكار والعادات والثقافات داخل المنطقة وخارجها على حد سواء. يسير زائر المعرض على هذه الطرق، ليذهب في رحلة يكتشف فيها الروابط والتبادلات التي نُسجت في شبه الجزيرة العربية. فالأبحاث الأثرية التي أُجريت في السنوات الأخيرة سلطت الضوء على تاريخ المنطقة وتنوعها منذ القدم، والمميز في هذا المعرض بالتحديد المجموعة المختارة من الآثار من دولة الإمارات العربية المتحدة.”

يتولى تنسيق هذا المعرض الأستاذ جمال عمر والدكتورة ثريا نجيم، والمنسقة العامة لقسم الآثار في اللوفر أبوظبي نويمي دوسي. كما تساعد مستشارتان علميتان من متحف اللوفر بتنسيق المعرض وهما ماريان كوتي من قسم آثار الشرق الأدنى وكارين جوفان من قسم الفنون الإسلامية.

يقدم المعرض، وللمرة الأولى على الإطلاق، قطعاً أثرية من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك لؤلؤة وُجدت في أم القيوين يرجع تاريخها إلى عام 5500-5300 قبل الميلاد (مُعارة من متحف أم القيوين)، وحجراً مزيّناً برسم لجمل من أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد (مُعار من متحف العين)، وقطعة فريدة من نوعها يعود تاريخها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد من ساروق الحديد (مُعارة من بلدية دبي)، وقطعاً من جلفار (مُعارة من متحف رأس الخيمة الوطني).

ستُعرض هذه القطع إلى جانب أهم القطع الأثرية من المملكة العربية السعودية، بما في ذلك لوحة جنائزية من العصر الحجري الحديث، ورأس تمثال برونزي من القرن الثالث قبل الميلاد (مُعارة من قسم الآثار في جامعة الملك سعود)، وقناعاً جنائزياً من القرن الأول قبل الميلاد من المنطقة الشرقية (مُعار من المتحف الوطني في الرياض)، ولوحات محفورة من القرن التاسع (مُعارة من مكتبة الملك فهد الوطنية)، ولوحاً حجرياً شُكّل على هيئة إنسان من الألفية الرابعة قبل الميلاد (مُعار من المتحف الوطني بالرياض)، وباباً للكعبة يعود إلى العام 1355 (مُعار من المتحف الوطني في الرياض)، ومفتاحاً للكعبة (مُعار من قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر).

يُذكر أن هذا المعرض يترافق مع فعاليات تمتد على مدى ثلاثة أيام وتشمل عرضاً بعنوان “على طرق الجزيرة العربية”، يضم الموسيقى والأداء والشعر ويقدمه 80 فناناً من شبه الجزيرة العربية وأفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي والهند وإندونيسيا والصين، مع رسم معاصر لفن الخط للفنان التونسي كوم. كما سيضم البرنامج الثقافي المتزامن مع المعرض عروض أفلام مختارة من الفنانة هند مزينة، فضلاً عن جلسات حوارية ومجموعة متنوّعة من ورش العمل التعليمية والجولات الإرشادية.

دخول المعرض من ضمن تذكرة دخول المتحف. يمكن للزائر التجول في المعرض من خلال دليل الوسائط المتعددة المتاح باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

لمزيد من المعلومات حول المعرض ولحجز التذاكر ، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.louvreabudhabi.ae  أو الاتصال باللوفر أبو ظبي على الرقم +971 600 56 55 66.

معلومات الزوار

أوقات عمل اللوفر أبوظبي: السبت، الأحد، الثلاثاء، والأربعاء، 10 صباحاً – 8 مساءً. الخميس والجمعة، 10 صباحاً – 10 مساءً. يتم بيع آخر تذكرة وتسجيل آخر دخول قبل 30 دقيقة من موعد الإغلاق. يغلق المتحف أبوابه يوم الاثنين. تتغيّر ساعات العمل في خلال شهر رمضان وبعض العطلات الرسمية.

سعر تذاكر دخول المتحف هي 60 درهماً (إضافة إلى 5٪ ضريبة القيمة المضافة). سعر التذاكر 30 درهماً (إضافة إلى 5% ضريبة القيمة المضافة) للزوار الذين تتراوح أعمارهم ما بن 13 و22 عاماً، والعاملين في قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأفراد الطاقم العسكري الإماراتي.

الدخول مجاني لأعضاء برنامج “أصدقاء الفن”، والأطفال ما دون سن 13 عاماً، وأعضاء المجلس العالمي للمتاحف (ICOM) والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) والصحافيين والزوار من أصحاب الهمم مع مرافق.

تفتح المعارض الخاصة أبوابها في خلال ساعات عمل المتحف، والدخول إليها مجاني مع تذكرة دخول المتحف.

شاهد أيضاً

معرض سوق السفر العربي يعلن عن تعيين مدير جديد لمحفظة أعماله

سيتولى الفرنسي كلود بلان مسؤولية الإشراف على جميع الفعاليات التي تقام تحت مظلة سوق السفر …